عبد الرحمن أحمد البكري
401
من حياة الخليفة عمر بن الخطاب
أخذت في كتاب الله تفرّقتم ( 1 ) . 3 - وقال عبد الغني العطري : روى عبد الله بن عوف قال : أتيت عمر بن الخطاب ( رض ) فسمعته يُغنّي بالركابيّة يقول : فكيف ثوائي بالمدينة بعدما * قضى وطراً منها جميل بن معمر وكان جميل بن معمر من أخصّاء عمر . قال : فلما استأذنت عليه قال لي : أسمعت ما قلت ؟ قلت : نعم . قال : إنّا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس في منازلهم . ويقول العطري بعد سرده قصة لأبي حنيفة في التغني بالشراب : وهذه الحادثة وما سبقها - أي تغنّي عمر بالركابيّة - دليل على ما للغناء الحسن من أثر في نفس ثاني الخلفاء الراشدين وأحد كبار أئمّة الدين ( 2 ) . رأيه في النصوص الدينية : قال الأستاذ خالد محمد خالد : لقد ترك عمر بن الخطاب النصوص الدينية المقدسة من القرآن والسنة عندما دعته إلى ذلك المصلحة فلباها . فبينما يقسم القرآن للمؤلفة قلوبهم حظاً من الزكاة ، ويؤديه الرسول ، ويلتزمه أبو بكر . يأتي عمر
--> ( 1 ) محمد كامل حسن المحامي : عمر بن الخطاب : ص 89 و 90 . ( 2 ) عبد الغني العطري : أدبنا الضاحك : ص 176 و 177 ط دار النهار للنشر - بيروت عام 1970 م .